حبيبه حسين كتب  : يارب ارزقنى برجل صالح وصادق علي سنة الله ورسوله ويتقي الله فيا  << ملتقى القلوب >> المحب في الله كتب  : يارب ارزقني زوجةتسرني عند النظر إليها فلا ارى منها إلا كل ما ينشرح له صدره وتسر له النفس اللهم امين  << ملتقى القلوب >> سطان300 كتب  : السلام عليكم مساء الخير {يا معشر اللي على ضو القمر ساهرين}  << ملتقى القلوب >> Ahmed Saleh34 كتب  : إسمي أحمد و عايش في أمريكا وابحث عن زوجه تعدد ، من ترغب فالرجاء أن تراسلني  << ملتقى القلوب >> المحب في الله كتب  : ممكن تكون امنياتي للزوجة التي اتمناها مرة كتيررة ,, بس ماهي مستحيل انها تكون هذه الصفات موجودة  << ملتقى القلوب >> عبد الرزاق محمد كتب  : الى بنت ناس من اين انت . انا من الجزائر  << ملتقى القلوب >> لودا تكروني كتب  : شريك حياتي متحرر اجتماعي من مكه فقط مايزيد عن 32 اعزب  << ملتقى القلوب >> القحطاني22 كتب  : ابحث عن زوجه مسيار دائم من الرياض او الشرقيه والله يوفق الجميع   << ملتقى القلوب >> عبد الرزاق محمد كتب  : (اللهم لاسهل الا ماجعلته سهلا)  << ملتقى القلوب >> المحب في الله كتب  : شريكة حياتي تتمتع بحس المسؤولية يكون لديها طموح- تستحق الثقة أن يكون لديها طموح ذكيةتتمتع بالجاذبية  << ملتقى القلوب >>

للحصول على مساعدة وشرح وافي عن طريقة التسجيل المجاني أضغط هنا





الزواج في الإسلام , الزواج الشرعي






قد رغّب الإسلام في الزواج وحث عليه في القرآن وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لما وراءه من أهداف وما يحققه من مقاصد في الحياة الإنسانية.



قد رغّب الإسلام في الزواج وحث عليه في القرآن وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لما وراءه من أهداف وما يحققه من مقاصد في الحياة الإنسانية.

أولاً الزواج هو شرعة كونية، كل شيء في الكون قائم على الازدواج، الله تعالى يقول

    ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون، سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون

يعني التقابل هذا بين الموجب والسالب، حتى في الذرة التي هي قاعدة البناء الكوني هي فيها إلكترون وبروتون أو شحنة كهربائية سالبة وأخرى موجبة، فهذا التزاوج هو سنة كونية، فالإنسان لا ينبغي أن يشذ عن هذه السنة الكونية، ولذلك منذ خلق الله الإنسان الأول آدم وأسكنه الجنة لم يدعه وحده في الجنة، لأن ما معنى أن يسكن الإنسان في الجنة وحده ولا أنيس له ولا جليس، ولذلك خلق الله آدم وخلق من جنسه زوجاً

    يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها

كما في آية أخرى

    وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة

فهذا أول شيء أن الزواج يتآلف مع السنة الكونية، من ناحية أخرى هو السبب الوحيد لبقاء هذا النوع، الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليعمر الأرض ويكون له خليفة في هذه الأرض وكيف يبقى الإنسان؟! لابد أن يزدوج مع امرأة أخرى حتى يحدث التناسل، والقرآن يشير إلى هذا بقوله

    والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة

والحديث يقول "تناكحوا تناسلوا" فهذا أيضاً مقصداً هاماً جداً، هناك مقصد آخر أن الله ركَّب في الكيان البشري ما نطلق عليه الغريزة الجنسية أو الدافع الجنسي الفطري، إن الرجل يميل إلى المرأة، والمرأة تميل إلى الرجل بحكم الفطرة البشرية، فلابد أن تشبع هذه الفطرة، فجاءت الأديان تنظم إشباع الغريزة، لا تطلق لها العنان، الناس وقفوا من هذا الأمر مواقف ثلاثة: هناك أناس كبتوا هذه الغريزة "نظام الرهبانية" وهناك أناس أطلقوا لها العنان بلا ضابط ولا رابط "فلسفة الإباحية"، وهناك النظام التي جاءت به الشرائع السماوية وختمها الإسلام، وهو أنه نظم هذا بأن يكون ذلك عن طريق هذا الزواج الذي سماه الله تعالى في القرآن ميثاقاً غليظاً وهذه كلمة قالها عن النبوة، قال عن الأنبياء وأخذنا منهم ميثاقاً غليظاً وقال عن الزوجات وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً رباط متين مقدس، فلابد للإنسان لكي يشبع هذه الرغبة الفطرية من هذا الزواج، وهذا جاء في الحديث "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج" والله تعالى يقول

    أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن

أي حاجة الرجل إلى المرأة وحاجة المرأة إلى الرجل، كحاجتهم إلى اللباس والثوب الذي يحقق له الستر والزينة والوقاية والقرب واللصوق والدفء فهذه مكان الزوجية من كلا الطرفين.

أيضاً من أهداف الزواج إيجاد الأسرة المسلمة التي هي الخلية الأولى لقيام المجتمع المؤمن، أن يوجد البيت ومن مجموعة البيوت يتكون المجتمع ومجموعة المجتمعات تتكون الأمة الصالحة، فلابد أن يوجد هذا البيت بأركانه التي أشار إليها القرآن في قوله تعالى

    ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة

فهذه هي القواعد الأساسية، السكون النفسي، سكون كل واحد إلى الآخر، وقيام المودة، الزواج الحقيقي لابد أن يقوم على التواد ـ لا على الشجار ـ والرحمة ثم من ناحية أخرى الزواج رباط اجتماعي، حينما أتزوج من عائلة أو من عشيرة أو من قبيلة فقد انعقدت بيني وبينها آصرة ورابطة هي رابطة المصاهرة، هناك رابطتان طبيعيتان، النسب والمصاهرة، النسب وهي رابطة الدم ـ أخي وابني، وابن عمي، وعمي .. والمصاهرة التي تأتي عن طريق الزواج، أصهاري أصبحوا أقارب امرأتي ـ أبوها وأخوها وأقاربها ـ أصبحوا أصهاراً لي، والقرآن يقول

    وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً

فبهذا تتسع دائرة المودة والترابط بين الناس بعضهم وبعض، فمن أجل هذا كله حث الإسلام على الزواج ورغًب فيه، والنبي صلى الله عليه وسلم قال:

    وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني



أخر تعديل في 24-09-2013 - عدد الزيارات 12959


شارك اعضاء الموقع بتعليقك على المقال :
اسمك :
التعليق :

يمنع كتابة أي ايميل او رقم هاتف ولن يتم النشر في حال كتابتهم
كود التحقق البصري

كود التحقق البشري   Reload Image

أدخل الأرقام السابقة هنا :

مقالات أخرى
زواج مسيار , مواقع زواج مسيار , مواقع الزواج
زواج المسيار زواج اسلامي مواقع زواج اسلامية مجانية
مواقع خاصة للزواج والتعارف , مسيار أجمل صور فساتين الزفاف للمقبلات على الزواج Wedding Dresses
زواج سعوديات شات ، تعارف ، زواج
زواج مسيار سعوديات , زواج مسيار السعودية زواج المسيار

 

تعليقات الزوار
اسم صاحب التعليق : لما     18-12-2013
ابحث عن زوج ارمل او مطلق ميسور الحال خليجي (اماراتي -سعودي) زواج شرعي
اسم صاحب التعليق : عمر ادريس     25-09-2013
اصدق مع نفسك تصدق مع الاخرين


البحث السريع
البحث عن
أنثى - ذكر
العمر بين
  و سنة
البلد :


روابط سريعة
المقالات
برمجة وتصميم
Designsgate.com