الكثيرون يتساءلون، هل يمكن حقاً إيجاد الحب والزواج الناجح عبر تطبيق زواج؟ الإجابة صادمة لبعضهم، فبينما يرى البعض أنها مجرد مضيعة للوقت أو مكان للتعارف السطحي، إلا أن الواقع يروي قصصاً مغايرة تماماً. إليكم قصة قد تغير نظرتكم.
في قلب مدينة زايد، كان الشاب خالد يعاني من ضغوط الأهل للزواج التقليدية، تلك التي لا تمنح الشاب فرصة حقيقية في اختيار شريك الحياة المناسب له. كان يبحث عن زوجة تتفهم طموحاته وتشاركه أحلامه، لكنه لم يجد الحل في الطرق المعتادة. تساءل: كيف الحل؟ أين أجد من أريد؟
قرر خالد تجربة أحد تطبيقات الزواج، وبعد أشهر قليلة من البحث الجاد، وجد شريكته المثالية، مها. كانت العلاقة مبنية على التفاهم المشترك والأهداف المتوافقة، وبعيداً عن تعقيدات الأهل والأعراف التي تسبب الصداع. تزوج خالد ومها، وعاشا حياة سعيدة ومستقرة، بل ووصفها خالد بأنها كانت بمثابة "جواز من غير صداع".
الغريب في الأمر، وبعد عدة سنوات من زواجهما الناجح، بدأ خالد يتحدث بجدية عن رغبته في التعدد. كانت كلماته: "ودي اعدد، وأثق بأنني سأجد الزوجة الثانية بنفس الطريقة التي وجدت بها مها، عبر تطبيق الزواج. كيف الطريقة؟ ببساطة، الأمر أثبت نجاحه لي."
لماذا يختار خالد هذه الطريقة مجدداً؟ يجيب بأن التطبيقات تمنحه فرصة للبحث عن شخص محترم، يشاركه اهتماماته الأساسية دون الحاجة للمرور بسلسلة طويلة من اللقاءات غير المجدية أو الاعتماد على ترشيحات قد لا تكون في محلها. إنه يبحث عن زوجة ثانية بسرعة وفعالية.
هذه القصة ليست الوحيدة، بل هناك العديد من الأزواج الذين نجحوا في بناء أسر سعيدة بفضل هذه المنصات. إنها تتيح لك أن تحدد ما تريد بالضبط: أبحث عن زوجة ذات مواصفات معينة، أريد شخصاً محترماً، أرغب في الزواج بجدية.
من المهم أن تعرف كيف تستخدم هذه الأدوات بذكاء ومسؤولية لتجد ما تبحث عنه. أين أذهب؟ ما الحل؟ تطبيقات الزواج أصبحت اليوم إجابة للكثير من هذه التساؤلات، وربما تكون طريقك لـ "جواز من غير صداع" أيضاً.