بمجتمعنا العربي، خصوصاً ببلاد الشام، صرنا عم نلاحظ ارتفاع نسبة العزوبية بشكل واضح. ناس كتير عم تسأل: شو الحل؟ ليش الشباب والصبايا عم يتأخروا بالزواج؟ وين المشكلة؟ الكل عم يدور على إجابات، والكل حابب يعرف كيف بقدر يلاقي شريك حياته، خصوصاً يلي عم يتجاوزوا سن زواج في العشرينات وصاروا عم يحسوا بالوحدة.
الظاهرة هادي ما اجت من فراغ، في كتير أسباب عم تساهم فيها. الأوضاع الاقتصادية الصعبة، متطلبات الحياة اللي صارت أغلى، وحتى تغيير النظرة الاجتماعية للزواج. كتير شباب عم يقولوا: كيف اتجوز وأنا ما عندي بيت ولا شغل ثابت؟ والبنات كمان عم يقولوا: بدي حدا محترم وقادر يتحمل المسؤولية، بس وين بلاقي هيك شخص؟ هاد السؤال بيتكرر كتير، وبيخلق ضغط كبير على الكل.
بس هل هاد يعني الاستسلام؟ أكيد لأ. في كتير نصائح للمقبلين على الزواج ممكن تساعد. أول شي، ضروري الواحد يكون واقعي بمتطلباته، وما يحط شروط تعجيزية. ثاني شي، لازم الواحد يكون اجتماعي، ويشارك بالفعاليات والنشاطات اللي ممكن تخليه يتعرف على ناس جدد، لأنو الانعزال ما بيجيب حلول أبداً.
في ناس عم تفكر بطرق سريعة للتعارف، وعم تسأل: وين الصح ألاقي شريك؟ هل ممكن أعتمد على تطبيقات التعارف؟ بالنسبة للشباب والصبايا، خصوصاً بمدن مثل طرطوس، عم يدوروا على فرص حقيقية للارتباط. لو سمحت، شو اعمل إذا عم بدور على عريس أو عروس وما عم لاقي؟ حابب اتعرف على حدا مناسب، بس وين روح ووين بلاقي حدا جدّي؟
الأهم هو إنك ما تيأس. عم بدور على الاستقرار، وعم تسعى للزواج، هاد شي طبيعي ومشروع. كيف الطريقة الصحيحة؟ الإجابة بتكمن بالصبر، وبتوسيع دائرة المعارف، وبالسعي الجاد. بدي أعرف إنو كل شخص فينا ممكن يلاقي نصيبه، المهم إنو ما نوقف بحث ونضل متفائلين.