لطالما راودني حلم الزواج، وكنت أقول في نفسي ابي اتزوج. لكن كشابة مسلمة تعيش في الغرب، كانت الأمور مختلفة تماماً. كنت أواجه ضغوط الأهل للزواج المستمرة، وهم يريدون أن أرتبط بشخص من خلفية محافظة، بينما أنا أبحث عن شريك يتفهم طبيعة حياتي هنا. كنت أتساءل: أين أجد هذا الشخص؟ كيف الطريقة؟ ماهي الخيارات المتاحة لي؟
كان السؤال الأكبر الذي يطرحه الأهل والأقارب: لماذا لم تتزوجي بعد؟ متى سنفرح بكِ؟ هذه الأسئلة تزيد من شعوري بالضيق. بدأت أبحث عن زوج بجدية، لكن الدوائر الاجتماعية هنا محدودة. فكرت في تطبيقات الزواج، ولكن كانت لدي مخاوف كثيرة، هل هي آمنة؟ هل سأجد شخصاً محترماً؟ ماذا أفعل لأجد شخصاً يتفهم وضعي؟
بعد تردد طويل، قررت أن أجرب أحد التطبيقات المخصصة للمسلمين في الغرب. كان من المهم بالنسبة لي أن يكون التطبيق يراعي قيمنا وتقاليدنا. بدأت بإنشاء ملف شخصي صادق، وكنت حريصة على تحديد أولوياتي. في البداية، شعرت بالإحباط من بعض المحادثات، لكنني لم أيأس. كنت أقول لنفسي: أرغب في الزواج بصدق، ويجب أن أكون صبورة.
وبعد أسابيع من البحث، تلقيت رسالة من شخص لفت انتباهي. كان اسمه أحمد، وكان يعيش في مدينة قريبة. محادثاتنا الأولى كانت مريحة وصادقة. تحدثنا عن قيمنا المشتركة، وعن طموحاتنا في الحياة. اكتشفت أنه أيضاً كان يعاني من صعوبة إيجاد الشريك المناسب، خاصة كواحد من المسلمين في الغرب. شعرت بارتياح كبير، وكأنني وجدت ما الحل الذي كنت أبحث عنه.
بعد عدة لقاءات تمت بحضور عائلتي، تأكدت أن أحمد هو الشريك الذي كنت أحلم به. أود التعرف على المزيد من القصص المشابهة لمساعدتكم. تحدثنا مع الأهل عن خططنا، وفي البداية كانت هناك بعض التساؤلات بسبب طريقة التعارف، لكن عندما رأوا جديتنا واحترامنا المتبادل، بدأت ضغوط الأهل للزواج تتلاشى لتتحول إلى دعم. أود أن أقول إن الزواج من خلال التطبيق لم يكن سهلاً، لكنه كان ممكناً.
اليوم، أنا وأحمد متزوجان وسعيدان، ولدينا طفلة جميلة. قصتي دليل على أن الحب يمكن أن تجده في أماكن غير متوقعة. أحتاج إلى التأكيد على أنه من المهم أن تكون صادقاً مع نفسك ومع الآخرين. إذا كنت تسأل كيف أتزوج أو أين أذهب للبحث عن شريك، فلا تتردد في استكشاف كل الخيارات المتاحة، بما في ذلك التطبيقات الموثوقة. ابحث عن زوجة أو زوجك المستقبلي بكل ثقة، فالحل قد يكون أقرب مما تتصور بسرعة.